كتبت – مروة الشريف : جددت زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى المتحف المصري الكبير الحضور العالمي لهذا الصرح الحضاري، مؤكدة أن المتحف لم يعد مجرد مقصد أثري وثقافي، وإنما تحول إلى رمز جديد لمصر ومنصة تجمع بين السياحة والدبلوماسية والقوة الناعمة.
وجاءت زيارة الرئيس الصيني للمتحف ضمن زيارته الرسمية لمصر، التي تتزامن مع الاحتفال بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، لتمنح المقصد المصري دفعة ترويجية جديدة، خاصة في السوق الصينية التي تتمتع بقاعدة ضخمة من المسافرين المهتمين بالتاريخ والثقافة والحضارات القديمة.
وتكتسب زيارة كبار قادة العالم للمتحف أهمية سياحية استثنائية، لأن الصور والرسائل التي تصاحب هذه الزيارات تتحول إلى محتوى ترويجي عالمي يضع المتحف ومصر في واجهة المشهد الدولي، ويعزز الرغبة في اكتشاف الحضارة المصرية من خلال تجربة حية تتجاوز الصورة التقليدية للمواقع الأثرية.
ومنذ افتتاحه التجريبي في أكتوبر 2024، أصبح المتحف وجهة بارزة لاستقبال رؤساء وزعماء العالم خلال زياراتهم لمصر، بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وملك إسبانيا فيليب السادس، والحاكمة العامة لكومنولث أستراليا سام موستين، بما يعكس المكانة المتزايدة التي اكتسبها الصرح عالميًا.
ويرى خبراء أن اختيار المتحف لاستقبال ضيوف مصر يحمل رسالة تتجاوز السياحة، إذ يؤكد قدرة الثقافة والآثار على دعم العلاقات الدولية وتعزيز صورة مصر وحضورها العالمي.
ومن المنظور الاستثماري، فإن تحول المتحف إلى أيقونة عالمية يرفع قيمة المنطقة المحيطة به، ويدعم الطلب على الفنادق والمطاعم والنقل والبرامج السياحية، ويفتح المجال أمام استثمارات جديدة تستفيد من تدفق الزوار.
وهكذا، يتحول المتحف المصري الكبير تدريجيًا إلى «قوة ناعمة» مصرية، تستثمر عظمة الماضي لصناعة فرص جديدة للسياحة والسفر والاستثمار في المستقبل.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر