كتب – أحمد رزق : تدخل منظومة الحج السياحي المصري موسمها الجديد بآليات أكثر إحكامًا للرقابة وحماية حقوق الحجاج، في توجه يستهدف رفع جودة الخدمات المقدمة وتعزيز الثقة في شركات السياحة، من خلال ربط العلاقة التعاقدية بالمتابعة الرقمية والرقابة المستمرة على تنفيذ البرامج منذ مغادرة الحاج مصر وحتى عودته.
وأوضحت سامية سامي، مساعد وزير السياحة والآثار لشئون شركات السياحة ورئيس اللجنة العليا للعمرة والحج، أن الضوابط الجديدة تتضمن مستجدات تستهدف تطوير منظومة الحج وتعزيز الحوكمة والرقابة على مختلف مراحل الرحلة، إلى جانب التوسع في استخدام الأدوات الرقمية لمتابعة أداء الشركات والمشرفين ومستوى الخدمات.
وتكتسب الطبيعة التعاقدية للعلاقة بين شركة السياحة والحاج أهمية خاصة، إذ تلزم الضوابط جميع الأطراف بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بشأن البرنامج والأسعار ومواعيد السفر ومستويات الإقامة والانتقالات وغيرها من الخدمات، بما يحول التعاقد إلى أداة أساسية لحماية حقوق الحاج وضبط أداء الشركة.
كما وضعت الضوابط إطارًا واضحًا للخدمات الإضافية، بحيث يتم الاتفاق عليها بعقد محدد يوضح طبيعة الخدمة وسعرها، مع عدم إجراء تحسينات في السكن أو الخدمات بالمشاعر المقدسة إلا بعد إخطار الوزارة والحصول على الموافقات اللازمة، بما يمنع فرض تكاليف أو خدمات خارج الاتفاق.
ويمثل تطبيق «رفيق» أحد أبرز أدوات التحول الرقمي في الموسم الجديد، حيث تلتزم الشركات بإنشاء حسابات للحجاج وتسجيل عقود الرحلات وإيصالات السداد، فيما يستخدم المشرفون التطبيق للتفاعل مع البلاغات والإشعارات.
ويوفر التطبيق للوزارة قدرة أكبر على متابعة الرحلة، بدءًا من مغادرة الحاج ووصوله إلى مقار الإقامة في مكة والمدينة، وحتى العودة إلى مصر، مع سرعة الإبلاغ عن الحالات المرضية والوفيات والفقد والشكاوى.
وتعكس هذه المنظومة تحول الرقابة من إجراء إداري إلى عنصر أساسي في جودة المنتج السياحي، بما يعزز تنافسية شركات السياحة المصرية ويدعم استدامة سوق الحج السياحي على أساس الثقة والشفافية وجودة الخدمة.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر