كتب – أحمد رزق : تتحول المعارض الدولية للآثار المصرية إلى إحدى أهم أدوات الترويج السياحي لمصر، بعدما أثبتت قدرتها على الوصول إلى ملايين الزائرين في أسواق عالمية مختلفة، وتحويل القطع الأثرية إلى سفراء للوجهة المصرية ومحفزات لاكتشاف المقاصد التي خرجت منها هذه الحضارة.
وترأس شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، الذي استعرض خلاله الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس، نتائج عدد من المعارض المصرية المقامة بالخارج، وفي مقدمتها معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» في لندن، الذي استقبل نحو 140 ألف زائر منذ افتتاحه في فبراير الماضي.
ونجاح المعرض دفع المجلس إلى الموافقة على تمديد إقامته أربعة أشهر إضافية، حتى 3 يناير 2027 بدلًا من 30 أغسطس 2026، بما يمنح السياحة المصرية فرصة أطول للتواصل مع الجمهور البريطاني وتعزيز الحضور الثقافي لمصر في واحد من أهم أسواقها السياحية.
كما استقبل معرض «كنوز الفراعنة» في متحف دي يونج بمدينة سان فرانسيسكو نحو 42 ألف زائر منذ افتتاحه في أغسطس الماضي، قبل اعتماد محطة جديدة للمعرض في متحف غرب أستراليا «بولا بارديب» بمدينة بيرث، عقب انتهاء عرضه في متحف كيمبل للفنون بفورت وورث.
وتكشف تجربة معرض «مصر القديمة تكشف عن نفسها: كنوز من المتاحف المصرية» في متحف قصر هونج كونج عن حجم القوة الناعمة للتراث المصري، بعدما تجاوز عدد زواره 600 ألف زائر، في نجاح يؤكد أن الطلب العالمي على الحضارة المصرية يمكن تحويله إلى اهتمام مباشر بالوجهة.
ولا يتوقف الأثر السياحي للمعارض عند أعداد الزائرين، إذ تسهم في بناء صورة ذهنية إيجابية عن مصر، ورفع الرغبة في زيارة المتاحف والمواقع الأثرية، ودعم حركة السياحة الثقافية والفنادق والنقل والخدمات المرتبطة بالزائر.
كما يعزز التعاون الأثري والأكاديمي مع الصين، من خلال مذكرة التفاهم مع متحف تاريخ الفن بجامعة شنغهاي للدراسات الدولية، فرص تبادل الخبرات والتدريب والبحث العلمي، بما يوسع شبكة العلاقات الثقافية التي تدعم السياحة المصرية على المدى الطويل.
إقرأ أيضاً :
8 مليارات دولار.. السياحة المصرية تحقق رقمًا تاريخيًا في 6 أشهر
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر