كتب – أحمد رزق : تتجه مصر إلى توسيع أدوات التعاون الثقافي مع الصين، عبر شراكات جديدة في مجالات المتاحف والبحث العلمي والتدريب الأثري، بما يعزز حضور الحضارة المصرية في أحد أهم الأسواق العالمية، ويدعم جهود جذب المزيد من الزائرين المهتمين بالسياحة الثقافية.
وخلال اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار برئاسة شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، تمت الموافقة على مشروع مذكرة تفاهم بين المجلس الأعلى للآثار ومتحف تاريخ الفن بجامعة شنغهاي للدراسات الدولية في جمهورية الصين الشعبية، للتعاون في مجالات المتاحف والبحث الأكاديمي.
وتأتي المذكرة في إطار تعزيز العلاقات الثقافية والعلمية بين مصر والصين، ودعم أنشطة البحث التعاوني بين المجلس الأعلى للآثار والمتاحف التابعة له، بما يفتح مسارات جديدة لتبادل المعرفة والخبرات في مجال الآثار وتاريخ الفن.
ويتضمن التعاون تنظيم برامج تدريبية وتبادلية لطلاب جامعة شنغهاي للدراسات الدولية داخل المتاحف التابعة للمجلس الأعلى للآثار، وعلى رأسها المتحف المصري بالتحرير ومتحف الأقصر، بما يمنح الطلاب فرصة للتعرف بصورة مباشرة على المجموعات الأثرية المصرية وأساليب إدارة المتاحف والتعامل مع التراث.
ويمتد التعاون إلى تبادل الخبرات والبرامج التدريبية الدورية، إلى جانب تعزيز نشر الكتب والكتالوجات العلمية، وهو ما يمكن أن يسهم في زيادة حضور الدراسات الخاصة بالحضارة المصرية داخل الأوساط الأكاديمية والثقافية الصينية.
ومن منظور سياحي، فإن هذه الشراكات لا تقتصر على الجانب العلمي، وإنما تمثل أداة للترويج الناعم لمصر، إذ إن زيادة المعرفة بالحضارة المصرية داخل المؤسسات الأكاديمية والمتاحف الصينية يمكن أن تدعم الاهتمام بالسفر إلى مصر وزيارة متاحفها ومواقعها الأثرية.
وتؤكد الخطوة أن المتاحف أصبحت جزءًا من منظومة العلاقات السياحية الدولية، وأن الاستثمار في البحث والتدريب والتبادل الثقافي يمكن أن يتحول إلى رافد مستدام لتنشيط السياحة الثقافية وتعزيز جاذبية المقصد المصري عالميًا.
إقرأ أيضاً :
8 مليارات دولار.. السياحة المصرية تحقق رقمًا تاريخيًا في 6 أشهر
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر