كتب – أحمد رزق : تواصل مصر توظيف تراثها الأثري كأحد أهم أدوات الترويج السياحي عالميًا، عبر تمديد المعارض الخارجية ونقلها بين المدن الكبرى، بالتوازي مع تطوير تجربة زيارة المواقع الأثرية داخل مصر، بما يعزز حضور المقصد المصري في أسواق السياحة الثقافية.
وشهد اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار برئاسة شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اعتماد عدد من قرارات لجنة المعارض الخارجية، من بينها تمديد إقامة معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» بقاعة Neon Battersea Power Station في لندن لمدة أربعة أشهر إضافية، لينتهي في 3 يناير 2027 بدلًا من 30 أغسطس 2026.
ويمثل تمديد المعرض فرصة لمواصلة التواصل مع الجمهور البريطاني، وتحويل الاهتمام بالآثار المصرية إلى دافع لاكتشاف مصر ومتاحفها ومواقعها الأثرية، بما يدعم حركة السياحة الثقافية والإنفاق المرتبط بها من إقامة ونقل وخدمات.
كما وافق المجلس على إقامة معرض «كنوز الفراعنة» في متحف غرب أستراليا «بولا بارديب» بمدينة بيرث، عقب انتهاء عرضه في متحف كيمبل للفنون بفورت وورث في الولايات المتحدة، بما يوسع نطاق الحضور الثقافي المصري في أسواق بعيدة ويفتح قنوات جديدة للترويج للوجهة.
وفي الداخل، اعتمد المجلس فتح هرم الملك خفرع للزيارة وإغلاق هرم منكاورع، ضمن نظام التناوب بين الأهرامات لتنفيذ أعمال الصيانة الدورية، بما يحقق التوازن بين إتاحة المواقع أمام الزائرين والحفاظ على سلامتها واستدامتها.
وتؤكد هذه التحركات أن الاستثمار في الآثار لا يقتصر على الحفائر والترميم، بل يمتد إلى إدارة المواقع والترويج الدولي وصناعة تجربة سياحية متكاملة، تجعل من التراث المصري عنصرًا مستدامًا في جذب الزائرين ودعم الاقتصاد السياحي.
إقرأ أيضاً :
8 مليارات دولار.. السياحة المصرية تحقق رقمًا تاريخيًا في 6 أشهر
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر