كتب – أحمد رزق : تحولت المعارض الدولية للآثار المصرية إلى منصة عالمية للترويج للمقصد السياحي، بعدما نجحت المعارض المقامة في لندن وسان فرانسيسكو وهونج كونج في جذب أكثر من 780 ألف زائر، بما يعكس قوة الحضارة المصرية وقدرتها على الوصول إلى أسواق سياحية جديدة خارج حدود المقصد التقليدي.
وخلال اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار برئاسة شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، استعرض الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس، أبرز ما تم إنجازه خلال الشهرين الماضيين، إلى جانب نتائج معارض الآثار المصرية المؤقتة المقامة بالخارج.
واستقبل معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» المقام في العاصمة البريطانية لندن نحو 140 ألف زائر منذ افتتاحه في فبراير الماضي، في نجاح يعزز حضور الحضارة المصرية داخل السوق البريطانية، ويدعم الترويج للسياحة الثقافية المصرية.
كما استقبل معرض «كنوز الفراعنة»، المقام منذ أغسطس الماضي في متحف دي يونج بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، نحو 42 ألف زائر، ليواصل التراث المصري جذب الجمهور في السوق الأمريكية من خلال تجربة ثقافية خارج مصر.
وسجل معرض «مصر القديمة تكشف عن نفسها: كنوز من المتاحف المصرية» أكبر معدلات الإقبال، بعدما تجاوز عدد زواره 600 ألف زائر خلال فترة عرضه في متحف قصر هونج كونج، وهو نجاح دفع الجانب المنظم وإدارة المتحف إلى إقامة مؤتمر صحفي احتفاءً بالنتائج التي حققها المعرض.
وتجري حاليًا أعمال تغليف القطع الأثرية المشاركة في معرض هونج كونج تمهيدًا لعودتها إلى مصر، بما يختتم إحدى المحطات المهمة في مسار الترويج الدولي للتراث المصري.
وتكشف هذه النتائج أن المعارض الخارجية لم تعد مجرد فعاليات ثقافية، وإنما أصبحت أداة تسويقية قادرة على بناء الطلب السياحي، وتعريف ملايين الزائرين بالحضارة المصرية، وتحفيزهم على زيارة المتاحف والمواقع الأثرية داخل مصر، بما يدعم الفنادق والنقل والخدمات المرتبطة بالسياحة الثقافية.
إقرأ أيضاً :
8 مليارات دولار.. السياحة المصرية تحقق رقمًا تاريخيًا في 6 أشهر
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر