كتبت – مروة السيد : تكشف أرقام استثمارات دول مجموعة البريكس في مصر عن اتساع مساحة الشراكة الاقتصادية، بما يفتح فرصًا جديدة أمام القطاع السياحي والفندقي، خاصة مع تنامي حركة التجارة والاستثمار بين مصر وأسواق تمثل كتلة سكانية واقتصادية ضخمة يمكن أن تتحول إلى مصادر مهمة للسياحة الوافدة.
وبلغت استثمارات دول البريكس في مصر نحو 6.2 مليار دولار خلال العام المالي 2024/2025، مقابل استثمارات مصرية في دول المجموعة بلغت 2.2 مليار دولار، وفق بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
وتصدرت الإمارات قائمة أكبر المستثمرين من دول المجموعة في مصر باستثمارات بلغت 4.7 مليار دولار، تلتها السعودية بنحو 1.1 مليار دولار، ثم الصين بقيمة 277.6 مليون دولار، وروسيا 62.4 مليون دولار، والهند 17.8 مليون دولار، وجنوب أفريقيا 9.2 مليون دولار.
ومن منظور السياحة، تمنح هذه التدفقات فرصة لتوسيع الاستثمارات الخليجية والآسيوية في الفنادق والمنتجعات والمشروعات الترفيهية، خصوصًا في المدن الساحلية والعاصمة والمقاصد الثقافية، بالتوازي مع استهداف أسواق تلك الدول بحملات ترويجية أكثر تخصصًا.
وتكشف حركة التجارة كذلك عن قاعدة اقتصادية يمكن البناء عليها لزيادة السفر؛ إذ تصدرت السعودية قائمة مستوردي المنتجات المصرية من البريكس خلال النصف الأول من 2026 بصادرات مصرية بلغت 1.8 مليار دولار، تلتها الإمارات بـ1.7 مليار دولار والهند بـ868 مليون دولار والصين بـ841 مليونًا.
كما شملت الصادرات البرازيل وروسيا وجنوب أفريقيا وإندونيسيا وإثيوبيا، بما يعكس اتساع شبكة العلاقات الاقتصادية المصرية مع أسواق يمكن استهدافها سياحيًا.
وفي المقابل، ارتفعت واردات مصر من دول البريكس إلى 30.2 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026 مقابل 21.8 مليار دولار خلال الفترة نفسها من 2025.
وتعني هذه الأرقام أن البريكس لا تمثل سوقًا استثمارية فقط، بل خريطة محتملة للسائح والمستثمر معًا، ويمكن تحويل العلاقات التجارية إلى شراكات فندقية وحركة طيران وبرامج سياحية، بما يدعم تنويع مصادر السياحة والاستثمار في مصر.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر