الرئيسية / قضايا وآراء / “فوربس”: ضغوط كبيرة تواجه الرحلات البحرية .. والإنبعاثات أهم التحديات

“فوربس”: ضغوط كبيرة تواجه الرحلات البحرية .. والإنبعاثات أهم التحديات

  • 26 مليون عميل سافروا بالسفن خلال 2018 ..والتلوث يسبب مشاكل صحية وبيئية

ترجمة- أميرة أحمد:

نشر موقع “فوربس” تقريرا حول صناعة الرحلات البحرية، مؤكداً أنها نقلت أكثر من 26 مليون عميل في العام الماضي، وبلغت قيمة هذه الصناعة  117 مليار دولار في عام 2017، بينما تظهر توقعات السوق أنها ستستمر في النمو مع استمرار المشغلين في بناء سفن جديدة على أحدث طرز.

وأوضح التقرير أن هناك أزمة جديدة تواجه هذه الصناعة وهى سعى بعض الدول لتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، مما يعرض الشركات لضغوط كثيرة، حيث تجد نفسها تحت رقابة متزايدة، والقضايا المتعلقة بسفن الرحلات البحرية يتم طرحها بشكل متزايد في مدن الموانئ التي ترسو فيها.

ويتم وصف سفن الرحلات البحرية بأنها “مدن عائمة”، وتعتبر مجموعات الحفاظ على البيئة أنها ملوثة جدا، حيث أن حجم البصمة الكربونية للراكب يتضاعف ثلاث مرات عند القيام برحلة بحرية ويمكن أن تسهم الانبعاثات الناتجة في مشاكل صحية خطيرة، علاوة على التلوث الناجم عن أبخرة العوادم، بالإضافة إلى أنه تم اكتشاف أن السفن السياحية تتخلص من النفايات والوقود ومياه الصرف الصحي مباشرة في المحيط.

وفي العام الماضي قامت وكالة المراقبة الألمانية “نابو” بعمل مسح على ” 77 ” سفينة سياحية، ووجدت أن جميعها باستثناء واحدة يستخدمون زيت الوقود الثقيل السام الذي وصفته المجموعة بأنه “أسوأ أنواع الوقود”، وجاء ذلك بعد عام من قيام وكالة المراقبة بتحذير مشغلي الرحلات البحرية الألمان لفشلهم في الالتزام بمعايير السلامة الخاصة بجودة الهواء، وكشفت البيانات التي تم جمعها أن الوقوف على ظهر سفينة سياحية يشبه وجودها في واحدة من أكثر المدن تلوثًا في العالم، مع تحذير خبراء الصحة من المشكلات المحيطة بنوعية الهواء الرديئة.

وأشار تقرير “فوربس” إلى انه في فرنسا، 10٪ من تلوث الهواء في مدينة مارسيليا الساحلية يرتبط بسفن الرحلات البحرية، وهو ما يجد إعتراضا من قبل السكان المحليون مع وجود المزيد من سفن الرحلات الفاخرة التي ترسو في الميناء، والآن تقوم المجموعات البيئية والحكومة الإقليمية بتنفيذ اختبارات الانبعاثات وإصدار غرامات لخطوط الرحلات البحرية المخالفة، وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 50 ألف أوروبي يموتون قبل الأوان كل عام نتيجة التلوث الناجم عن الشحن.

وفي الوقت نفسه  أظهرت المجموعات المهتمه بالبيئة في المملكة المتحدة أن سفينة سياحية واحدة يمكن أن تنبعث منها نسبة التلوث التي تصل إلى 700 شاحنة وكذلك المواد الجزيئية بما يساوى مليون سيارة، وتشير التقديرات إلى أنه ما بين 40 إلى 100 ألف بريطاني يموتون قبل الأوان كل عام نتيجة للانبعاثات من صناعات الشحن والرحلات البحرية، ومدن الموانئ الرئيسية مثل “ساوثهامبتون” و “جريمسبي” و “ليفربول” يتأثرون بشكل خاص، وخلال السنوات الأخيرة كانت هناك عدة خطوات لتقليل كمية التلوث المنبعثة من السفن، ومع ذلك، فإن نصف شاطئ البحر في المملكة المتحدة يفتقر إلى الحماية القانونية لقوانين التلوث البحري.

 

شاهد أيضاً

الأقصر تكتب فصلًا جديدًا في السياحة من عاصمة الآثار لبوابة مؤتمرات دولية

الأقصر تكتب فصلًا جديدًا في السياحة من عاصمة الآثار لبوابة مؤتمرات دولية

كتبت – دعاء سمير – وكالات : لم تعد الأقصر مجرد وجهة سياحية يقصدها الزوار لمشاهدة …