الرئيسية / توريزم نيوز / شراكة مصرية جديدة تعزز السياحة العلاجية وتجذب مرضى الحقن المجهري
شراكة مصرية جديدة تعزز السياحة العلاجية وتجذب مرضى الحقن المجهري
شراكة مصرية جديدة تعزز السياحة العلاجية وتجذب مرضى الحقن المجهري

شراكة مصرية جديدة تعزز السياحة العلاجية وتجذب مرضى الحقن المجهري

كتبت –  دعاء سمير : تواصل مصر ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز وجهات السياحة العلاجية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مع إعلان شراكة استراتيجية بين مركز “كونسيف” للحقن المجهري والمستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية، تستهدف تطوير خدمات علاج تأخر الإنجاب، وتعزيز قدرة السوق المصرية على استقطاب المرضى العرب والأفارقة الباحثين عن خدمات طبية متقدمة بتكلفة تنافسية وجودة تضاهي المراكز العالمية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع السياحة العلاجية نموًا متسارعًا عالميًا، مدفوعًا بارتفاع تكاليف العلاج في العديد من الدول المتقدمة، ما يمنح مصر فرصة لتعزيز حصتها من هذا السوق، مستفيدة من كوادرها الطبية المتميزة، وبنيتها الصحية المتطورة، وانخفاض تكلفة الخدمات مقارنة بأوروبا والولايات المتحدة.

وقال الدكتور عادل أبو الحسن، رئيس مجلس إدارة مركز “كونسيف” للحقن المجهري، إن مصر أصبحت من أهم الوجهات الإقليمية في مجال علاج تأخر الإنجاب، بفضل اعتماد المراكز الطبية على أحدث التقنيات العالمية، وتطبيق المستجدات العلمية فور صدورها تقريبًا، بما يضعها في مستوى المراكز الأوروبية والأمريكية من حيث الجودة والكفاءة الطبية.

وأوضح أن نجاح عمليات الحقن المجهري يرتبط بعوامل طبية عديدة، وفي مقدمتها عمر الزوجة، حيث تصل نسب النجاح إلى 60-70% للسيدات الأقل من 35 عامًا، وتتراوح بين 40 و50% للفئة العمرية من 35 إلى 38 عامًا، وتنخفض إلى 25-30% بين 38 و40 عامًا، بينما تتراوح بين 10 و17.8% لمن تتراوح أعمارهن بين 41 و43 عامًا، ولا تتجاوز 1-5% بعد سن 43 عامًا، مشددًا على أهمية الشفافية في عرض هذه النسب للمرضى قبل بدء رحلة العلاج.

وأشار أبو الحسن إلى أن مصر تمتلك ميزة تنافسية إضافية تتمثل في مرونة اللوائح الطبية المنظمة لعمليات الحقن المجهري، حيث تسمح بنقل أكثر من جنين وفقًا للحالة الصحية، بما يزيد من فرص حدوث الحمل مع الالتزام الكامل بالضوابط الطبية وسلامة الأم والجنين، على عكس بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة التي تفرض نقل جنين واحد فقط، ما يؤدي إلى انخفاض نسب النجاح في كثير من الحالات.

ويرى متخصصون أن هذه الشراكة تمثل نموذجًا للتكامل بين القطاعين الطبي والاستثماري، حيث تسهم في تطوير الخدمات العلاجية، وزيادة القدرة الاستيعابية لاستقبال المرضى من الخارج، فضلًا عن تعزيز مكانة الإسكندرية كوجهة للسياحة العلاجية إلى جانب القاهرة ومدن البحر الأحمر.

كما تفتح الشراكة المجال أمام تصميم برامج متكاملة تجمع بين العلاج والإقامة والخدمات السياحية، بما يسمح للمرضى ومرافقيهم بالاستفادة من المقومات السياحية والثقافية التي تتمتع بها مصر، وهو الاتجاه الذي أصبح يمثل أحد أهم عناصر النجاح في صناعة السياحة العلاجية عالميًا.

ويؤكد خبراء السياحة أن نجاح مصر في استقطاب المرضى العرب والأفارقة لا يعتمد فقط على جودة الخدمات الطبية، وإنما أيضًا على سهولة إجراءات السفر، وتوافر رحلات الطيران، وتنوع أماكن الإقامة، ومستوى الخدمات المساندة، وهي عوامل تعمل الدولة على تطويرها ضمن خطتها لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للسياحة العلاجية.

وتعكس الشراكة الجديدة بين “كونسيف” والمستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية توجهًا واضحًا نحو تحويل التميز الطبي المصري إلى قوة اقتصادية وسياحية، من خلال جذب مزيد من المرضى من أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، بما يدعم إيرادات القطاع الصحي، ويعزز مكانة مصر كوجهة متكاملة تجمع بين العلاج عالي الجودة والخبرة الطبية والتكلفة التنافسية.

شاهد أيضاً

Egypt Molodost تضع مصر على خريطة سياحة إطالة العمر عالميًا

Egypt Molodost تضع مصر على خريطة سياحة إطالة العمر عالميًا

كتب – أحمد زكي : دخلت مصر مرحلة جديدة في مسار السياحة العلاجية بإطلاق “Egypt …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *