كتبت – دعاء سمير : واجه مطار دبي الدولي واحدة من أصعب فترات الطيران خلال 2026، بعدما تسببت تداعيات الحرب مع إيران والقيود على المجال الجوي الإقليمي في خسارة نحو ثلث حركة المسافرين خلال النصف الأول من العام، إلا أن مؤشرات الربع الثاني بدأت ترسم ملامح تعافٍ يمكن أن يدعم السياحة والضيافة في الإمارة خلال الأشهر المقبلة.
واستقبل المطار 31.5 مليون مسافر خلال الأشهر الستة الأولى، بانخفاض 31.3% على أساس سنوي، فيما بلغ عدد المسافرين في الربع الثاني نحو 13 مليونًا. وتزامن التراجع مع انخفاض الرحلات الجوية 32.1% إلى 150.6 ألف حركة، وهبوط الشحن الجوي 28.7% إلى نحو 751 ألف طن.
لكن الصورة بدأت تتغير تدريجيًا؛ فقد ارتفع عدد المسافرين من 3.5 مليون في أبريل إلى 4.5 مليون في مايو ثم 5 ملايين في يونيو، مع عودة شركات الطيران وتوسع السعة التشغيلية وتحسن الطلب.
وتحمل هذه الأرقام أهمية خاصة للسياحة والفنادق، لأن دبي تعتمد بصورة كبيرة على قدرتها على استقبال الزوار وربط الأسواق الدولية، كما أن حركة الترانزيت تمثل عنصرًا رئيسيًا في نموذج المطار، ما يجعل استعادة الرحلات الدولية عاملًا مباشرًا في دعم الإشغال الفندقي والمطاعم والتجزئة والنقل والفعاليات.
وبنهاية يونيو، كان مطار دبي مرتبطًا بـ217 وجهة في 99 دولة عبر نحو 50 شركة طيران دولية، وهو نطاق اتصال يمنح الإمارة قدرة كبيرة على استعادة تدفقات الزوار متى تحسنت ظروف السفر الإقليمية.
وقال بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، إن النصف الأول اختبر منظومة الطيران وأظهر قدرتها على الصمود، مشيرًا إلى سرعة استجابة الطلب مع عودة السعة.
ومع جدول الرحلات الشتوي وأجندة دبي الحافلة بفعاليات الأعمال والترفيه والرياضة، تراهن الإمارة على نصف ثانٍ أقوى يعيد الطيران إلى موقعه كمحرك رئيسي للسياحة والاستثمار الفندقي.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر