كتبت_شيماء رمضان: دخلت تايلاند اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، حزمة جديدة من قواعد دخول السائحين، في خطوة تستهدف تنظيم حركة الزوار وتعزيز الرقابة على أنظمة الإعفاء من التأشيرات والتأشيرة عند الوصول، وسط استمرار البلاد في جذب أعداد كبيرة من المسافرين من مختلف دول العالم.
تقليص مدة الإقامة بدون تأشيرة
وبموجب القواعد الجديدة، جرى تقليص مدة الإقامة المسموح بها دون تأشيرة لبعض الجنسيات، لتصبح 30 يومًا بدلًا من 60 يومًا، مع التأكيد على أن الإعفاء مخصص لأغراض السياحة.
وتشمل التعديلات مواطني عدد من الأسواق السياحية الكبرى، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وكندا، وهو ما يجعل المسافرين مطالبين بمراجعة شروط الدخول قبل التخطيط للرحلات المقبلة إلى تايلاند.
تشديد قواعد التأشيرة عند الوصول
لم تتوقف التغييرات عند مدة الإقامة، إذ شملت أيضًا نظام التأشيرة عند الوصول، مع تقليص قائمة الجنسيات المؤهلة للاستفادة منه.
كما أصبح مواطنو 21 دولة مطالبين بالحصول على تأشيرة مسبقة قبل السفر إلى تايلاند، بدلًا من الاعتماد على ترتيبات الدخول السابقة، وهو ما قد يغير طريقة تخطيط الرحلات بالنسبة لبعض الأسواق السياحية.
ماذا تعني التعديلات للسائحين؟
وتأتي هذه الخطوة في وقت تزداد فيه أهمية إجراءات الدخول والتأشيرات في صناعة السياحة العالمية، خصوصًا مع سعي الوجهات السياحية إلى تحقيق التوازن بين تسهيل حركة الزوار وتنظيم دخول المسافرين.
ومن المتوقع أن تدفع القواعد الجديدة الراغبين في زيارة تايلاند إلى التأكد من وضع جنسيتهم ضمن قوائم الإعفاء أو التأشيرة عند الوصول، بالإضافة إلى معرفة مدة الإقامة المسموح بها قبل حجز الرحلات والإقامة الفندقية.
تايلاند تواصل جذب السياحة العالمية
ورغم التغييرات الجديدة، تظل تايلاند واحدة من الوجهات السياحية البارزة في آسيا، بفضل شواطئها وجزرها ومدنها السياحية وتنوع تجارب السفر التي تقدمها للزوار.
وتبرز أهمية القواعد الجديدة بالنسبة لصناعة السياحة في كونها تمس واحدة من أهم مراحل رحلة السائح، وهي إجراءات الدخول، التي أصبحت عنصرًا مؤثرًا في اختيار الوجهة واتخاذ قرار السفر.
وبذلك تبدأ تايلاند مرحلة جديدة من تنظيم دخول الزائرين اعتبارًا من 15 سبتمبر، مع ضرورة أن يراجع كل مسافر الشروط الخاصة بجنسيته قبل التوجه إلى البلاد، تجنبًا لأي مشكلات عند الوصول.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر